البيانات الصحفية

فى تقرير لجنة مركز ابن خلدون لمراقبة الانتخابات التكميلية
مشاركة معدومة وتحيز حكومي صارخ


تكونت لجنة المراقبة من 15 مراقب قسموا الى ست مجموعات ووزعوا على ست مقرات انتخابية هى مقر كلية البنات الانتخابى ( 4 مراقبين) ، مقر مدرسة رفاعة الطهطاوى الانتخابى( مراقبين)،مقر المدرسة الفكرية الانتخابى ( مراقبين)، مقرالمدرسة النموذجية الانتخابى( مراقبين) ، مقر نادى السكة الحديد الانتخابى ( مراقبين)، مقر مدرسة السيدة نفيسة الانتخابى ( مراقبين) وقام محمد منصور رئيس اللجنة بالتنسيق والمرور على جميع اللجان وتدوين ملاحظات المراقبين حول سير العملية الانتخابية . و يلاحظ ان اللجنة راقبت سير العملية الانتخابية فى هذه المقرات الست فقط من اصل 28 مقر انتخابى . هذا وقد حاول كل المراقبين الدخول الى مكان صناديق الانتخاب لمراقبة مدى نزاهة عملية التصويت الا ان الأمن منع دخولهم حتى بعد ان ابرز اعضاء اللجنة ما يفيد بأنهم مراقبون محايدون للعملية الانتخابية ، فاكتفى المراقبون بمراقبة العملية الانتخابية من خارج اللجان .
وقد تركزت ملاحظات المراقبين حول الآتي :

1. ان العملية الانتخابية كانت هادئة فى جميع اللجان ولم تشهد اى حوادث عنف او مشاجرات باستثناء بعض الاحتكاكات البسيطة التى حدثت بين مؤيدى الحزب الوطنى ومؤيدى حزب الغد خاصة فى مقرلجنة كلية البنات .

2. تميزت الانتخابات بضعف الاقبال الجماهيرى فى معظم فترات اليوم الانتخابى وايدت ذلك الارقام الحكومية التى قدرت عدد من ادلى بصوته بحوالى 4713 من اصل 163800 صوت انتخابى داخل الدائرة أى بنسبة 5و2 % فقط . كما رصد المراقبون غياب عدد كبير من مندوبي المرشحين مما أخر عملية التصويت فى بعض اللجان .

3. أجمع المراقبون فى المقار الست على ان عناصر الامن لم تتدخل بشكل مباشر فى العملية الانتخابية لصالح مرشح الحزب الحاكم ولم تؤثر على الناخبين أو مضايقة مؤيدي المرشحين المنافسين للحكومة .ولكن قام عدد من افراد الامن بسؤال مراقبي المركز عن سبب وجودهم بطريقة حادة ، وعندما اجابوهم بأنهم مراقبين محايدون للعملية الانتخابية وابرزوا لهم ما يثبت ذلك وافقوا بامتعاض على وجودهم خارج اللجان.

4. قام المراقبون بسؤال عينة عشوائية من الناخبين حول حيادية القضاة وهل اذا ما تدخلوا للتأثير على الناخبين للتصويت لمرشح الحكومة فأجابوا بالرفض.

5. رصد المراقبون وجود اخطاء كثيرة فى جداول الناخبين تمثلت فى وجود اختلاف فىاحد اسماء الناخب او تكرار الاسم اكثر من مرة فى الجداول الانتخابية او عدم وجود الاسم اصلا فى الجدول الانتخابى و قبل بعض القضاة تصويت الناخبين ذوى الأخطاء فى الأسماء بينما رفض بعض القضاه الآخرين ذلك.

6. لاحظ المراقبون ان الناخبون يقومون بالانتخاب بواسطة البطاقة الشخصية وبعضهم بالبطاقة الانتخابية وهو ما جعل مندوبى المرشحين الاخرين يوجهون اتهامات صريحة بأن انصار مرشح الحزب الوطنى يقومون بالانتخاب مرتين مرة بالبطاقة الشخصية ومرة بالبطاقة الانتخابية.

7. رصد المراقبون مساندة حكومية واضحة لمرشحة الحزب الوطنى تمثلت فى:
*حضور وزير القوى العاملة ورؤساء الاجهزة الحكومية لتأييد مرشحة الحكومة.
*حضور مجموعة كبيرة من اتوبيسات شركات البترول المملوءة بالموظفين لانتخاب مرشح الحكومة وبسؤال مجموعة منهم عن سبب اختيارهم للسيدة ثريا لبنة مرشحة الحكومة تهرب البعض من الاجابة واجاب البعض بتردد ان ذلك جاء بناء على اوامر من قيادات وزارة البترول.
*رصد مراقبى لجنة رفاعة الطهطاوى وصول مجموعة سيارات لنقل الناخبين الى هذه اللجنة وبسؤال من فيها من قبل المراقبين عن المرشح الذين سيقومون بانتخابه اجابوا بأنه الجمل ( الرمز الانتخابى للسيدة ثريا لبنة مرشحة الحكومة) ولوحظ عدم معرفتهم لاسم مرشح الحكومة أصلا ، وقد أجاب بعضهم انهم يتلقون مساعدات مالية من مجموعة من الجمعيات الخيرية وان هذه المساعدات مشروطة بالتصويت لصالح مرشح الحكومة .

1. تم رفع اسم المرشح محمود عبد الموجود من الترشيح وابلاغ الناخبين ان هذا المرشح شطب نظرا لحكم المحكمة الصادر قبل يوم واحد من يوم الانتخابات فى الساعة الثالثة عصرا وذلك للطعن فى صفته الانتخابية كمرشح عمال رغم ان هذا المرشح كان يخوض الانتخابات سابقا لصالح الحزب الوطنى تحت نفس الصفة ، ثم فجأة أعيد تسجيله مرة اخرى داخل السباق الانتخابى بعد تقديم استشكال لوقف الحكم فى الواحدة ظهر يوم الانتخابات مما أفقد المرشح فرصته فى المنافسة خلال الفترة الصباحية بالاضافة الى ان سلطات الامن لم تعلن عن رجوعه الى المنافسة بصورة واضحة مثلما اعلنت على استبعاده من السباق.
قام المراقبون باستطلاع نسبة التصويت لكل مرشح عن طريق اختيار عينة عشوائية من الناخبين فحصلت مرشحة الحزب الحاكم السيدة ثريا لبنة على 80% من اصوات مقر كلية البنات و90% فى مقرى المدرسة الفكرية والنموذجية وحصلت على 80% فى مقر نادى السكة 90% وحصلت على 50% فى مقر مدرسة السيدة نفيسة. وهى نسبة مقاربة الى النتائج النهائية التى أعلنت لاحقا .

فرز الاصوات
اغلقت عملية التصويت فى السابعة مساءا . وقد رفضت قوات الامن دخول لجان المراقبة للجان الفرز كما تعاملوا مع مندوبى المرشحين بخشونة زائدة وعدائية واضحة. وقد لوحظ أن الصناديق لم تكن زجاجية كما وصلت بعض الصناديق بدون تشميع بالشمع الاحمر ، واكتفت بعض قوات الامن بلصق هذه الصناديق بشريط لاصق فقط وقد حملت هذه الصناديق ارقام اللجان : 105 ؛ 107 ، 108 ، 109 ، 111، 112، 19، 2 ، كما لاحظ المراقبون ان بعض الصناديق لم تكن مغلقة اصلا طبقا للأجراءات القانونية وهذه الصناديق تحمل ارقام اللجان 38، 4، 22. وقد جاءت النتائج النهائية المعلن بفوز السيدة ثريا لبنة مرشحة الحزب الوطنى بـ 2916 صوت وحصل السيد محمود عبد الجواد على 531 وحصل السيد عبدالعظيم العجان على 515 وحصل السيد هشام ابراهيم على 255 صوت وحصلت السيدة ايمان محمد على 88 صوت. من مجموع الاصوات الصحيحة وهى 4404 .


 

التعليق
الإشتراك
خريطة الموقع
| English
 

مركز إبن خلدون للدراسات الإنمائية