نشرة المجتمع
المدنى
فبراير
2005 العدد 123 السنة
الحادية عشر
اخبار مركز
ابن خلدون

المركز
يتضامن مع أيمن
نور
يدعو مركز
ابن خلدون للدراسات
الانمائية
جميع المراكز
والجمعيات
الأهلية والشخصيات
العامة المصرية
والعربية والدولية
للإنضمام الى
دعوته لتكوين
لجنة مستقلة
للتضامن مع
حزب الغد و د.
أيمن نور فى
محنته الحالية.
ان العالم العربي
قد شهد ولا يزال
مجموعة كبيرة
من المحاكمات
لبعض الناشطين
السياسيين
تحت دعاوى عدة
، وقد استطاع
هؤلاء الناشطين
تصعيد معركتهم
ضد أنظمتهم
المستبدة من
خلال الاستفادة
من الضغط المحلى
و الاقليمي
والدولي . ففى
سوريا استطاع
أكثم نعيسة
أن يحول محاكمته
الى محاكمة
علنية للنظام
السورى أجبرته
على الافراج
عنه أثناء سير
القضية ،لأول
مرة فى تاريخ
القضاء الاستثنائي
السوري، وفى
البحرين استطاع
عبد الهادى
الخواجة أن
يحشد أكثر من
خمسمائة هيئة
حقوقية فى قاعة
المحاكمة ،
مما أجبر ملك
البحرين على
اصدار قرار
بالعفو عنه،بعد
الحكم عليه
بالإدانة بيوم
واحد. وفى السعودية
يقع النظام
السعودي فى
مأزق خطير نتيجة
صمود الاصلاحيين
الثلاثة -عبد
الله حامد ،
متروك الفالح
، على الدمينى
- على موقفهم
وتأييدهم من
قبل اطراف خارجية
شمل مساندة
عشرات المؤسسات
الحقوقية العربية
ورسالة تضامن
موقعة من ثمانية
آلاف خليجي
و انتقاد علنى
من قبل عدة أطراف
دولية رسمية
وحقوقية. كما
تقع السلطات
اليمنية فى
موقف مشابه
فى قضية محاكمة
لعبد الكريم
الخيواني رئيس
تحرير جريدة
الشورى اليمنية.
وجميع هذه التجارب
تؤكد أهمية
التحركات الجماعية
لإنصاف الناشطين
السياسيين
فى منطقتنا
العربية .
ان مركز ابن
خلدون إذ يشيد
بالمجهودات
الشجاعة الذى
يقوم بها أعضاء
حزب الغد فإنه
يؤكد على أهمية
موازية توافر
مجهودات من
اطراف مستقلة
للتأكيد على
أهمية القضية
لجميع الأطراف
المهتمة بالحرية
والديمقراطية
فى المنطقة
ويدعوا كافة
هذه القوى للمشاركة
معه فى تكوين
لجنة التضامن
مع د. أيمن نور،
والتى ستقوم
بتجميع وتفعيل
الجهود المبذولة
من أجل اطلاق
سراج الرجل
عن طريق مخاطبة
وسائل الاعلام
ومراكز صنع
القرار والمنظمات
والهيئات الحقوقية
المصرية والعربية
والدولية.
للتوقيع
على حملة التضامن
برجاء الاتصال
بالمركز او
زوروا موقعنا
على الانترنت
:
مركز ابن خلدون
: 17 ش 12 المقطم -القاهرة
.ص ب 13 المقطم
تليفون 5081617 ،5081030،
6670974، 670653فاكس 6670973 الموقع
على الانتر
نت www.eicds.org ، البريد
الاليكتروني
info@eicds.org
المركز
يستقبل وفد
جامعة الدراسات
الأمنية الألمانية
استضاف مركز
ابن خلدون فى
الثامن والعشرين
من فبراير وفد
جامعة الدراسات
الأمنية الألمانية
بهدف التشاور
وتبادل الخبرات
حول القضايا
المتصلة بالأمن
فى منطقة البحر
المتوسط والتى
تهم الدول الأوروبية
والعربية حيث
أنهما تتقاسمان
شواطئ هذا البحر.
وقد أثار الزوار
العديد من التساؤلات
حول الدور الذى
يمكن أن يلعبه
الشركاء الأوروبيون
فى القضية الفلسطينية
ودعم التحرك
الديمقراطي
فى العالم العربي
وحول موقف الاسلام
من الديمقراطية
.
وقد رد مستشارالمركز
السيد محب زكي
على هذه التساؤلات
بالتأكيد على
عدم وجود سياسة
عربية مشتركة
موحدة تجاه
قضايا الأمن
، مثلما هى موجودة
فى الجانب الأوروبي
وأبدى تشككه
من استطاعة
الجانب العربي
تكوين مثل هذه
السياسة فى
ظل وجود العديد
من عوامل عدم
الاستقرار
فى المنطقة
والتى يتعلق
أغلبها بالنزاعات
المسلحة المنتشرة
فى المنطقة
العربية سواء
مع اسرائيل
التى ما زالت
حتى الآن تحتل
عدة أجزاء من
دول عربية مجاورة
لها ، وفى ظل
وجود صراعات
اثنية وعرقية
فى بعض المناطق
مثلما هو الحال
فى السودان
واحتلال البعض
الآخر، مثل
العراق وفلسطين.
وفى معرض رده
على الدور الأوروبي
فى المنطقة
أكد زكي أن الأوروبيين
يستطيعوا دعم
مشروعات التنمية
داخل الدول
العربية ، وهو
ما سيؤدي الى
تخفيف حدة التوتر
والدفع فى مسار
الديمقراطية
ويجنب العوامل
السلبية الناتجة
من الفقر والتى
تساعد على تزايد
معدلات الارهاب
والهجرة وزيادة
معدل السكان
. أما بخصوص
علاقة الاسلام
بالديمقراطية
، فقد أشار زكي
الى مشروع المركز
فى هذا الاطار
والذى أثبت
بما لا يدع مجالا
للشك عدم وجود
تعارض بين حقائق
الاسلام وقيم
الديمقراطية
والحوار وتقبل
الآخر ، لافتا
النظر الى أن
التاريخ أثبت
امكانية اساءة
استخدام أية
ديانة كانت
من قبل بعض التفسيرات
المتطرفة ،
كما حدث مع اليهودية
المسيحية فى
العصور الوسطي.
ورواق ابن
خلدون يناقش
مشاريع الاصلاح
الديني
في إطار حملة
التغيير الشامل
التى بدأها
الرواق بالتغيير
السياسي الشهر
الماضي فقد
استأنف الرواق
اعماله بمناقشة
إصلاح الفكر
الديني ، من
خلال عرض بعض
الرؤى المتباينة
للفكر الإسلامي
والتى تباينت
فى التناول
بين الانطباعي
، والناسوتي
،والمنهجي
، والتراثي
،والسلفي.
كانت أولى ندوات
الرواق على
موعد مع الأستاذ
جمال البنا
والذى تناول
مشروعه عن التجديد
الديني من خلال
عرض آخر أعماله
" كتاب تجديد
الإسلام وإعادة
تأسيس منظومة
المعرفة الإسلامية
" .والذى لخص
رؤيته للتجديد
بالإعتماد
على ثلاثة مراجع
، أولها : القرآن
الكريم الذي
يوحد بين أمة
الإسلام على
اختلاف عناصرها
، والتأسيس
الجديد الذى
يطرحه البنا
هنا هو النظر
للقرآن من شقين
أحدهما سلبي
ويتمثل في عدم
الإلتزام بكل
التفسيرات
القديمة المقررة
للقرآن الكريم
، حيث يرى فيها
افتئاتا على
القرآن وتضييعا
لمعانيه، لأن
هؤلاء المفسرين
جميعا كانوا
من أئمة الحديث
، فكان جمعهم
للتفسير جمعا
لباب من أبواب
الحديث . والآخر
الإيجابي بأن
يرى ان الوسيلة
في القرآن هى
التأثير على
النفس البشرية
بحيث تتهيأ
لقبول الغاية
، التى يقول
عنها " القرآن
في جوهره مانفيستو
لتحرير الإنسان
، وفيه العقيدة
تمثل الثبات
والشريعة تمثل
المرونة ، وهما
معا يحققان
التوازن بين
الإنسان والمجتمع
. وأكد البنا
وجود آيات متشابهات
تحمل أكثر من
معنى ، وتقبل
أكثر من تفسير
، ولكنه اعتبر
أن أسوأ الإحتمالات
أن يؤدي ذلك
إلى بلبلة،
وهو ما يراه
أفضل من التسليم
بخطأ شائع. وثانى
هذه المراجع
الســنة ، حيث
يعتبر أن شخصية
الرسول هى أبرز
عناصر تكوين
أمة الإسلام
.وينتهي إلى
عدم كفاية السند
سلبا والعرض
على القرآن
إيجابا ، وأنه
ليس كل ما جاء
في السنة – حتى
ولو كان صحيحا
– يكون ملزما.وثالث
هذه المرجعيات
هي الحكمة ،
حيث يقول كما
دلت عليه الإشارات
العديدة في
القرآن عن العقل
، والفكر ، والتدبير
، والسير في
الأرض ، والإتعاظ
بالحضارات
القديمة .. الخ
، والتعرف على
السماوات والأرض
والجبال والكون
بأسره .إن محور
التأسيس الجديد
هو الإنسان
كخليفة لله
على الإرض .
وكان ضيف
هذه الندوة
الثانية د. احمد
راسم النفيس
، وهو مصري تحول
من المذهب السني
حيث كان منضما
إلى جماعة الإخوان
المسلمين إلى
المذهب الشيعي
. وقد بدأ محاضرته
بنقد المذهب
السني ، مبينا
مابه من أباطيل
واصفا اياه
بأنه منظومة
من الزيف والأكاذيب
، وبين كيف اختلقوا
المرويات عن
سيدنا رسول
الله بعد قرنين
من الزمان ،
وأنه بنى على
أساس سياسي
وليس ديني .ثم
انتقل إلى عرض
وجهة النظر
الشيعية ، وبين
فضل أهل بيت
رسول الله ،
وأكد على حتمية
وجوب إتباعهم
، وقال عن الحديث
الذي يقول "
تركت فيكم ما
إن تمسكتم به
لن تضلوا بعدي
أبدا كتاب الله
وسنتي " بأنه
خطأ والصحيح
هو " .. كتاب الله
وعترتي أهل
بيتي " .كما استنكر
فكرة عمل منظومة
جديدة للفكر
الإسلامي "
بعد خمسة عشر
قرنا " وأكد
على اتباع المنظومة
الفقهية التي
أنشأها الإمام
علي " نهج البلاغة
" ، وقال عن الإمامة
أنها القيادة
الدينية الواعية
التي يجب أن
نسير على خطوها
في طريق التجديد
.كما أكد على
أن المرجعية
في المذهب الشيعي
مرجعية بشرية،
وأكد على وجوب
البيعة لإمام
الزمان بعد
أن نجده.
وكان اتجاه
العديد من المداخلات
فى الندوة الثانية
يتمحور حول
" لماذا لا ننحي
الدين جانبا
ونتجه إلى النظم
المدنية " كما
فعل الغرب .وهذا
ما حدد موضوع
الندوة التي
تلتها " الثالثة
" .والتى تحدث
فيها كل من احمد
شعبان عن اختيار
نظام المحاور
للموضوعات
التي يتم طرحها
في الرواق ،وفى
اطار اجابته
عن سبب اختيار
محور تجديد
الفكر الإسلامي
قال شعبان :لأننا
نمر بمرحلة
غير مسبوقة
من تاريخنا
، حيث أن الإسلام
والمسلمين
موضوعون في
بؤرة اهتمام
العالم بصورة
سلبية ، فكان
ولابد أن نبحث
عن الصورة الصحيحة
ليتمثلها المسلمون
ويسترشدون
بها في حياتهم
، وهذا ما ألجأنا
إلى استعراض
الرؤى الفكرية
الإسلامية
الموجودة على
الساحة ، ومن
خلال النظرة
النقدية والتي
نستطيع معها
استبعاد الأخطاء
بديلا عن استبعاد
بعضنا بعضا
، لنقضي على
الفرقة والتشتت
الذي نعيشه
طوال تاريخنا
الإسلامي كله
.وقد اجتهدت
وكانت لي رؤية
قمت بعرضها
على مدى ربع
قرن ، ولم تجد
من يدحضها ولا
من يدعمها ،
توصلت من خلالها
إلى نسق معرفي
جديد للفكر
الإسلامي وهى
مبني على ثلاثة
محاور:الأول
عمل مفاهيم
إجرائية لألفاظ
القرآن الكريم
( تحديد معاني
الألفاظ ) من
خلال التجريد
للوصول إلى
المعنى من المدلولات
المتعددة للفظ
.والثاني البناءات
الفوقية والتي
تعني فهم الآيات
والقضايا من
خلال التفكير
المنظم والتجريب
.والثالث مراعاة
الأعراف والزمان
والمكان ومدى
ارتباط كل منهم
بالواقع .
وفى الندوة
الرابعة استضاف
الرواق كل من
المهندس فتحي
عبد السلام
، والشيخ سمير
مطر إمام وخطيب
الجامع الأزهر
.حيث كان حديث
الأول حول السيرة
النبوية منغمسا
في الدفاع عن
عصر النبوة
ومبينا فضائل
هذا العصر ،
وأكد على أن
الإسلام لم
ينتشر بالسيف
كما يدعي البعض
، كما بين مظاهر
المناوأة للدعوة
المحمدية ،
وربط بينها
وبين مناهضة
الأنبياء والرسل
السابقين .وطالب
بمطالعة ملاحق
النصح والتبرئة
والانصاف المتراكمة
في عصرنا هذا
، كما أكد على
عدم جواز سب
وتجريح سيدنا
محمد مهما كانت
جرائم المنتسبين
إليه .
ثم تحدث الشيخ
سمير مطر مقدما
العديد من التساؤلات
حول معنى تجديد
الخطاب الديني
أو الفكر الديني
، مؤكدا أن الإسلام
يصلح لكل زمان
ومكان ، وقال
أن هذا تناول
عقلي لا نقلي
.ثم انتقل إلى
حال هذه الأمة
" الإسلامية
" التي تلقت
هذا المنهج
، وكيف ابتعدت
عنه .وتحدث عن
نظرة الغرب
لنا ونظرتنا
للغرب ، وما
وقع بيننا من
اشتباك ، ونادى
باستخدام المنطق
للفصل بيننا
، لأن العقل
الإنساني نسبي
، وكل من الغرب
وإسرائيل يعمل
ما يراه صالحا
لشعبه ، ولا
أحد يملك الحقيقة
المطلقة ، ورحب
بالإحتكاك
الفكري ، وانتقد
الحضور لأن
مداخلاتهم
تتجه إلى محاولة
تغيير الأيدلوجية
الإسلامية
، كما أقر بوجوب
الاختلاف حتى
داخل الأمة
الواحدة ، وأقر
بأن الحكم هو
الدليل العقلي
.