نشرة
المجتمع المدنى
العدد135
مارس
2006
أخبار المركز
جلسة توعية
القروض الصغيرة تناقش مسائلة ختان البنات
قام فريق مشروع القروض الصغيرة هذا
الشهر بتنظيم جلسة توعية تحت عنوان "لا لختان البنات" . وقد حضر
اللقاء ما يقرب من 45 سيدة من مستفيدات مشروع القروض الصغيرة الذى
يديرة مركز ابن خلدون. وعرضت المتحدثة السيدة نجلاء الامام المحامية،
“ورئيسة جمعية بريق لمكافحة العنف ضد المرأة”، فيلمين وثائقيين الاول
يمثل فيلم قامت بتصويره قناة" السى ان ان" منذ عدة سنوات والذى اثار
جدلاً واسعاً حول موضوع الختان . وقد عرض الفيلم احدى عمليات الختان
، وتناول الفيلم االأخر عرض حكاية قرية مصرية (دير البرشا ) بمحافظة
المنيا فى صعيد مصر والتى ابرم اهلها اعقداً اجتماعياً يلتزمون على
اساسه بالتوقف عن عملية ختان البنات .
وبعد انتهاء الفيلم قامت المتحدثة بشرح الاضرار النفسية والصحية التى
قد تتعرض لها الفتاة اثناء وبعد عملية الختان. وقامت بعرض الفكرة
الخاطئة التى تسلم بأن الطهارة تحافظ على عفة البنت وتحميها من
الانحراف" . وإن استئصال البظر يمنع الرغبة الجنسية عند البنت وبذلك
يضمن الوالدان والزوج عدم انحراف بناتهم وزوجاتهم ". وعلقت قائلة ان
هذه معتقدات خاطئة تماما والعلم يقول إن الدافع الجنسي والرغبة تنشأ
في المخ وتحركها الغريزة الفطرية الحافظة للنوع البشرى وتخضع لسيطرة
الفرد والهرمونات والتفاعلات الكيميائية والحالة الصحية والعصبية
والنفسية وليس لها أي علاقة بهذا الجزء الذى يتم استئصاله اثناء
عملية الختان .
واضافت المتحدثة ان عملية الختان عادة ما تحاط بمظاهر فرح وابتهاج في
جو الأسرة ويتودد الجميع للطفلة المستهدفة بالختان ويلبسونها الملابس
الجديدة الزاهية ويقدمون لها ألذ أنواع الحلوى والطعام والهدايا، وفى
غمرة فرحتها تفاجأ بأحبائها يشلون حركتها لتقوم امرأة عشماوية
الملامح أو رجل فظ قاسى الملامح (الداية أو المزين) ببتر جزء من
لحمها الحي فيشب في جسدها سعير الألم المبرح مما يؤجج صراعا نفسيا
بداخلها فهي فى حيرة من أمرها ولا يستوعب عقلها الحدث،فتشعر الطفلة
بخيانة والديها وخداعهم لها، وتفقد ثقتها في حبهم . ولزاما عليها
تكبت هذه المسكينة تجربتها الأليمة في العقل الباطن وتدفنها فى
اللاشعور وتصبح هذه الخبرة الأليمة مصدر كافيا للتعاسة والألم عند
الزواج والتعامل مع أجهزتها التناسلية في العلاقات الزوجية فترفض
لاإراديا التعامل مع الأعضاء التناسلية وتصاب بالبرود الجنسي.
وقد تدفع الطفلة المسكينة حياتها ثمنا لعملية الختان في حالات الصدمة
العصبية الشديدة الناتجة من الألم المبرح والنزيف الحاد أو نتيجة
لتسمم الدم بالتلوث الميكروبي للجروح ومن تكتب لها الحياة قد تنتقل
لها عدوى الأمراض الخطيرة مثل الإيدز والالتهاب الكبدي الفيروسي أو
تلوث جروحها بالميكروبات التي تؤدى لالتهابات الجهاز التناسلي وما
يتبعه من عقم ومن التهابات الجهاز البولي وتكوين الحصوات فيه والفشل
الكلوي. وبالرغم من حاله التحفظ الشديد الذى اظهرته المستفيدات فى
بداية الجلسة الا انهم بدؤا يتفاعلون مع المتحدثة بشكل كبير ظهر فى
الاسئلة العديدة التى قمن بطرحها. وكانت نتيجة الجلسة مثمرة للغاية
حيث تعهدت اغلب المستفيدات بالتوقف عن تلك العادة السيئة التى لا تمس
الاسلام ولا الاخلاق بشئ.
والمركز يشترك فى ورشة عمل القيد
الجماعى
قام مركز ابن خلدون بحضور ورشه العمل الخاصة بمراقبة عملية القيد
الجماعي وتنقية الجداول الانتخابية وذلك بمقر المعهد الديمقراطي
الوطني (NDI) وحضر
ورشة العمل كل الجمعيات والمراكز المشاركة فى اللجنة وتم الاتفاق
بينهم على اختيار اسم اللجنة وهو ( اللجنة التنسيقية لتأكد من تنقية
الجداول الانتخابية ) وتم اختيار ( جمعية المساعدة القانونية للحقوق
الدستورية ) بالمنصورة لتكون المقر الرئيسي للجنة واختيار (محمد شلبى)
ليكون المتحدث باسم اللجنة ومنسق عام اللجنة وقد تم الاتفاق أيضا على
تأجيل الإعلان في الصحف المصرية الى حين بداء أعمال اللجنة فى القريب
وتهدف اللجنة الى :
1-التأكد من صحة القوائم الانتخابية بشكل عام
2- زيادة الوعى العام بشأن اهمية وجود قوائم انتخابية صحيحة ودقيقة
3- تقديم معلومات احصائية تتمتع بالمصداقية عن الاخطاء التى ترد فى
القوائم الانتخابية بمصر .
ويأمل المركز فى تعاون الجهات الامنية مع مراقبينا وتسهيل عملهم فى
عملية المراقبة .
ميلاد مركز جير هرت
حضر باحثى مركز ابن خلدون ندوة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة والتى
اقيمة بهدف تكريم الرئيس السابق للجامعة. وتم اثناء الندوة الإعلان
عن انشاء مركز جيرهرت للاعمال الخيرية والخدمات المدنية بهدف ان يصبح
المركز داعم للعمل الخيرى والخدمات العامة فى العالم العربى.وقد تم
الاعلان عن افتتاح المركز فى حضور الشيخة موزة ، قرينة امير قطر ،
والتى اكدت على اهمية الانتقال بالفكر التطوعى الذى يشمل المساعدات
المادية والمالية الى الاستثمار فى الموارد البشرية . وقد اشارت
جلالتها الى ان العمل التطوعى يمكن ان يمثل قناة اتصال تربط
المجتمعات والشعوب بعضها البعض. واشارت ان مبدء الرفاهيه العامة قد
اصبح مسئولية يجب ان يتحملها المجتمع ككل ومن هنا يأتى دور منظمات
المجتمع المدنى والمؤساسات الاخرى .
واضافت ان العمل الخيرى والتنمية البشرية يجب ان يصبحوا هدفاً
استراتيجياً لكل المجتمعات.
ومن المتوقع ان يقوم مركز جيرهرت بدور تعليمي وبحثي وخدماتى وسوف
يتوسع ليتناول موضوعات فيما وراء العمل الخيرى منها التنمية و
العدالة الاجتماعية . وسوف يتيح المركز لطلاب الجامعة المشاركة فى
امداد المجتمعات المصرية الفقيرة بالخدمات التنموية وغيرها من
الخدمات الاخرى .
المركز يشارك في ورشة العمل البرلماني
في مصر
شارك مركز ابن خلدون فى الرابع من مارس الماضي فى ورشة عمل تحت عنوان
" وضع برنامج لتطوير العمل البرلماني في مصر " والذى قامت بتنظيمية
مؤسسة وستمنستر . وقد شارك فى تلك الورشة العديد من الجمعيات الاهلية
والمفكرين والمهتمين بشان الإصلاح البرلماني فى مصر والعالم العربى.
ويهدف ذلك البرنامج الى تعزيز قدرات نواب البرلمان للقيام بأعمالهم
في المجلس وذلك عن طريق اتخاذ موقف محدد من القضايا المطروحة على
المجلس، والمساءلة الايجابية والنقد الموضوعي والبناء للسلطة
التنفيذية، والفحص الدقيق للتشريعات وتعديلها بما فى ذلك التشريع
الخاص بالموازنة العامة. ويهدف البرنامج ايضا الى تعزيز قدرات
المؤسسات البرلمانية للعمل بفاعلية عن طريق تطوير مهارات افراد
الجهاز المساعد بمجلس الشعب، وتعزيز الدعم الذى يقدمه العاملون
بالمجلس الى اعضاء المجلس، إضافة الى تطوير اجهزة البحث المعلوماتية
. واخيرا يهدف البرنامج الى تقوية الروابط بين مجلس الشعب والمجتمع
المدنى وجمهور الناخبين والبرلمانات الاخرى فى المنطقة . ومن المتوقع
ان يتم تخصيص مالا يقل قيمته 000و000و1 جنية مصرى للمشروع فى مصر فى
السنة الاولى لتزداد القيمة المخصصة تدريجيا في السنوات ألاحقة . كما
ستلتزم المؤسسة بإدارة وتطوير هذا البرنامج لمدة لا تقل عن ثلاث
سنوات.
الرواق في مارس 2006
استأنف الرواق الجديد والذي يرأس مجلس إدارته كمال بولس نشاطة تحت
إدارة أسامة الأنصاري بأولى ندواته لشهر مارس 2006 تحت عنوان
اشكالية المرجعية والتي عرض فيها / صلاح الزيني المرجعيات الإنسانية
والتي يُلجأ إليها الإنسان للهداية ، والمرجعية الدينية من خلال النص
الديني قديمة في بلدنا ، والتي تحتاج إلى تفسير " وسيط بين النص وبين
الناس " ، فمرجعية النص هي الأساس الموضوعي لوجود المؤسسة الدينية
وكل منهما يعيد إنتاج الآخر .سيطرة النص والمؤسسة كوحدة هي امتداد
طبيعي لسيطرة السلطة الشمولية ، وتستخدم الثانية الأولى كإحتياطي
لإحكام السيطرة على الوطن والمواطن .
وهذا هو ما أخرج مؤسسة الأزهر من عالم التهميش قبل عام52 إلى ما هو
أكثر أهمية بعدها على يد العسكر ، وكان من المنطقي أن تبرز بجانبها
مؤسسة الكنيسة للتعبير معا عن الفرز الديني ، وهو المرض الذي أصابنا
في السنوات الأخيرة ، وفقد الأزهر دوره كحارس للنص لارتماءه كثيرا في
أحضان السلطة ، وكان من نتيجة ذلك أن بحث الناس عن معبر حقيقي يصون
سلطة النص فوجدوا الاخوان المسلمين
والعالم وجد مخرجا في أن تكون مرجعية أي مجتمع هو الصواب والخطأ ،
الضار والنافع عند كل لحظة بعينها بعيدا عن النصوص الثابتة ، على أن
تظل مرجعية النص ضرورية لكل فرد على حدة في حين أن الدولة كشخص
اعتباري فلا تعرف الحرام والحلال ، وهذا ليس ميسورا ولا سهلا في
حالتنا الراهنة .ويجد الحل في تفكيك الدولة الشمولية لصالح مجتمع
الاقتصاد الحر ، ولن ينهض بهذه المهمة سوى المثقفين الليبراليين من
خلال جمعيات المجتمع المدني وكذلك الأحزاب الليبرالية .
الندوة الثانية بعنوان " المعارضة السورية بين سندان السلطة ومطارق
الواقع “ حيث عرض وليد خليفة الاعتماد المتبادل بين السلطة والمعارضة
والتي يطلق عليها " التكميلية " ، بحيث ترسم المعارضات العربية
لنفسها خطوطا لا تتعداها ، وكل له مصالحه مع النظام السياسي ، فكل
طرف يخدم مصالح الطرف الآخر من خلال ادائه لدوره ، وهذا يوضح الكثير
من إشكاليات المعارضة في سوريا ، وقد تناول كثير من السوريين ذلك من
باب اللمز والغمز ويرى الاستاذ خليفة ان شعارات التآمر والتخوين
والعزل والانتهازية هي الأكثر علوا وسط الضجيج السوري المعارض. ثم
قدم عرضا للحالة السياسية للنصف الأول من القرن الماضي منذ هزيمة
الدولة التركية العثمانية في الحرب العالمية الأولى وخروجهم من سوريا
ثم اتفاقية سايكس بيكو وكانت سوريا من نصيب فرنسا وتأسيس أول تنظيمين
هما لجنة الدفاع الوطنية ،و الحزب الوطني واللذان تلاشى بعد ذلك ،
وبعد معركة ميسلون 1920 بدأت الحالة السياسية في سوريا بالنضوج وصار
تنظيم الأحزاب أمرا لازما وواقعا ومطلوبا من قبل إدارة الانتداب
الفرنسي فكان هناك ثمانية أحزاب موجودة حتى الآن في حين تلاشي أكثر
من 25 حزبا تم إنشاؤهم فيما بين عامي 1928 ، 1934 أثر الصمود البارز
للأحزاب الأيديولوجية والدينية في أواخر الأربعينات ، وحركة
انقلابات الكثيرة التي رافقتها.
وبعد بروز الناصرية عام 56 تم تدمير التجربة الديموقراطية عبر
السوريين أنفسهم ، وكانت الوحدة بين مصر وسوريا ، وغابت الأحزاب عن
الساحة السورية وبدأت الانشقاقات ، وتم الانفصال الذي قاده عبد
الكريم النحلاوي ، وتم تأسيس حركة القوميين العرب .
وحدث الانقلاب البعثي في 63 وتم استقلال السلطة إلى يومنا هذا ، ثم
تحدث عن الحالة السياسية بعد صعود البعث ، وإلغاء الصحف ثم الأحزاب
السياسية التي اضطرت للعمل سرا ، ثم تعددت الانقلابات تحت قيادة
البعث نفسه ، وتم إقرار الدستور الدائم لسوريا عام 1973 والذي نصت
مادته الثامنة على أن حزب البعث هو الحزب القائد للدولة والمجتمع ،
وتأسس الكثير من الأحزاب ، فيما انتقل تنظيم الاخوان إلى العمل السري
وبدأت الفتاوي التكفيرية للنظام والتي على أساسها تم الكثير من
الاغتيالات ، وبعد أن توفر جو من الاستئثار بالحكم لحافظ الأسد بدأ
بإسكات الأصوات المعارضة فكانت الاعتقالات العشوائية . وكانت أكبر
المواجهات في حماة 1980 وراح ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين ،
والتركيز على لبنان وسياسة الاحتواء.
ثم تناول ربيع دمشق المغتال وحقبة بشار الأسد ، ولم يجد السوريين
بديلا غير شعار المجتمع المدني ، فانتشرت الجمعيات والمنتديات كما لو
كان لعبة مشهدية ، مما حدى بالسلطة إلى توجيه إنذارات شفهية بالوعيد
احيانا والاتهام في أحيان أخرى ، وضربت السلطة المختصرة في الأجهزة
الأمنية على الأيدي التي إجتازت مسافة زائدة عن الخيط المتفق عليه
ضمنا ، ثم أتت تفجيرات سبتمبر ليعيش السوريين فترة سبات إلى حين
النظر في طبيعة آليات العمل السياسي ، وانتهى بالقول والآن والحالة
السياسية في بورصة الاسعار .
ثم تحدث د / سعد الدين إبراهيم قائلا أنا لا أوافق على تعبير موت
الشعب السوري ، ويمكن القول صمت الشعب السوري نتيجة الخوف ، ولأننا
نريد زرع الأمل فنعمل من خلال ست مراكز الآن بحرية رغم وجود مندوبي
مباحث ، ونطلب منهم الأمانة في النقل .
وفي حالة سقوط النظام المصري يكون البديل الحالي هو الجيش أو
الإسلاميين ولابد من الاختيار ، ثم تحدث عن أسامة الباز لقوله عن عدم
بديل لمبارك ، ولكن مصر مليئة بالقادرين وقلت لهم حوالي عشرين إسما ،
وأنهى بقوله من طلب الولاية لا يولى وهذه هى مشكلة الاحزاب.
القاعدة إلى القمة ، إطلاق صحوة الحرية والتي يجب أن تبدأ من مصر
لتوفير بيئة خلاقة ، والبداية إطلاق حرية الباحث وتقييد صلاحيات
الرقيب ، مع الأخذ في الاعتبار أن لاحرية بدون حقوق الإنسان التي هي
الضمانة للخروج من السلبية ، إطلاق الحريات ، وتحرير الاقتصاد .وعن
الجوانب الاجتماعية حرية امتلاك وسائل اإعلام ، السلام
والحرية ، والحوار بين الجنوب والشمال ، وانتهي بالتأكيد على ثقافة
العلم بالحقوق بالنظر إلى ما حققه العالم .
وعقب الدكتور / سعد الدين إبراهيم بقوله فعلا المطلوب هو إعادة تقييم
أي ثورة أو حقبة ، سنة 1978 مر على الثورة الفرنسية 200 عام ،
والثورة تغيير فجائي في كل شئ تقريبا ، ويتبع ذلك لبن المرارة للبعض
، ولبن الإشادة للبعض الآخر ، ولكن لا يجب أن يستغرقنا النظر إلى
الوراء ، وسرد قصة إعادة إعتباره للسادات حيث هاجمه أثناء فارة حياته
ونصفه بعد مماته بعشر سنين بعد أن أصبح الدكتور سعد ليبراليا ، وذكر
مآثر فيليب جلاب ، وعليه تمنى أن تكون المراجعة سنة للمثقفين واستطرد
قائلا لقد واجهت الثلاث رؤساء ولم يضعني في السجن غير مبارك .
والسبب الرئيسي لمشاكلنا هو إهمال الهدف السادس للثورة " إقامة حياة
ديموقراطية سليمة "
ما تحقق من محاسن لعبد الناصر كان في العشر سنوات الأولى وفي
الثانية كانت الأخطاء ، وهذا يفيد في معرفة لما كان الحد الأقصى
للرئاسة في البلاد المتقدمة وهو ما ينقذ الديموقراطيات من التعفن
والكساد والفساد " فالسلطة مفسدة ، والسلطة المطلقة مفسدة مطلقة .وعن
الديموقراطية قال هى ليست نظاما مثاليا ولكن بها فضيلتين الأولى
تغيير الدم ، الثانية المكاشفة والمحاسبة.وفي عهد ناصر منينا
بكارثتين هما فشل الوحدة مع سوريا ، هزيمة 67 ، وكان يمكن تفاديهما
لو وجدت المكاشفة ، وإن لم يكن علي ياسين قال هذا فالنقد صحيح في حقه
.
في عام 1955 وقعت الوحدة الاقتصادية العربية وشاء القدر أن يكون هو
نفس العام الذي وقعت فيه اتفاقية السوق الأوربية المشتركة ، ولأن
هناك ديموقراطية والتي تغيب من عندنا فهم أصبحوا الاتحاد الأوربي
ونحن لسنا مقسمين كبلاد ولكن داخل كل بلد أيضا ، ولا يجب أن نضع ذلك
على شماعة الأجانب ولكن علينا نحن .شرعية مبارك من شرعية يوليو " حكم
عسكري بلا مآثر " والسالب فيها كثير ، وحجم الفساد الذي تم في ال 25
سنة الأخيرة غير مسبوق في التاريخ المصري ( 5 آلاف سنة ) ليس له
سابقة ونحن نوثق لهذا ( دراسة عن الفساد لم تنشر بعد ، ودأب الدكتور
على بلورة الحالة السياسية كل فترة زمنية ، وهى الآن تتلخص في أن "
الطغاة يأتون بالغلاة وهما معا يأتون بالغزاة " ليطفئوا النيران
عندنا ولكن بأجندتهم هم ، فلابد من التخلص من الطغاة والغلاة وهما
وجهين لعملة واحدة .
وأكد على وجود تيارات عديدة يجب فحصها والإنضمام إلى ما يناسبني منها
، والمركز يقوم بذلك وعدد بعض المشروعات الاجتماعية للمركز ، وقام
بتدريب 5 آلاف شاب على مراقبة الإنتخابات ، وأكد على أننا وغيرنا من
أجبر النظام على تخفيض هامش الكذب ، وما نمارسه تقدمه قلة من الصحف
الحرة .
الغطس المدمر .
جاء الى مقر مركز ابن خلدون بالقاهرة
والحزن وملامح الاسى تملاء عيناه. شارك فى جميع الحروب التي شهدتها
مصر منذ عام 1964 . حصل علي عدة اوسمه ونياشين عامى 70 و74 . وخرج
بمعاش مبكر في نهايه عام 1979 . مر بتجربة قاسية لا يمكن ان يتخيلها
انسان ، والذى اتهم خلالها بابشع التهم دون سبب او جرم ارتكبه . هذه
القصة ليست من وحى الخيال ولا نوعا من الفاتازيا التى تهدف الى تسلية
القارئ ،يانها قصة حقيقية ، قصة الظلم والطغيان الجاسم عل قلوب الشعب
الذى لم يذق يوما طعم الحرية . هذه قصة الموطن سمير عثمان يرويها لنا
:
ظللت عده سنوات بدون عمل فذهبت الي منطقه البحر الاحمر للبحث عن عمل
ثم شرم الشيخ الي حدود طابا فلم اجد عمل.
ثم ذهبت الي طابا فلم اجد عمل ونزلت لعمل غطس فحدثت لي حادثه غطس علي
اثرها ادخلوني الي مركز طب الاعماق الاسرائيل المجاور علي الحدود
بحوالي 100 م فطلبت القنصل فحضر القنصل واحضر لي ملابس ثم وصلني الي
الحدود بعد علاجي .
ومجرد وصولي تم تسليمي لمباحث امن الدوله التي اخذتني الي مكان غير
معلوم للتحقيق معى ثم عرضوني علي نيابه امن الدوله وقالوا لي انهم
سيوجهون لى تهمه التخابر وتم حبسى لمده 61 يوما نقلت بعدها الى حبس
انفرادي في مزرعه طره لمده حوالي 23 شهرا.
وقبل جلسه 4/4/ 1998 سئل السيد القاضي عن ادله فلم يرد احد فطلب منى
المثول امام جلسة ثانيه. وتم التجديد ثم مره ثانيه امام السيد القاضي
فقال في ادله فلم يرد احد فاصدر قراره بالافراج ووضع اسمي علي قوائم
الممنعوين من السفر .
خرجت في 4/4/ 1998 وتقدمت بدعوة الى المحكمة الادرايه العليا وظلت
تلك الدعوة لمدة 3 سنوات، وكان الحكم بعدم.
ثم حولت القضية الى المحكمة الإبتدائية لطلب التعويض للتشهير بي
وباسرتي ، وكان الحكم بسقوط الحق بالتقادم ثم دخلت القضية الى
الإستئناف وظلت لمدة 3 سنوات اخرى وقبل الحكم اوقف القاضي الدعوه
لحين الانتهاء من القضيه .
ثم ارسلت عدة طلبات للسيد المستشار النائب العام ولم اتلقى اى ردود .
- ثم حصلت علي فرصه عمل بالخارج فدخلنا المحكمه بدعوي مستعجله وصدر
الحكم بعد حوالي 6 شهور عدم الاختصاص النوعي.
- وكنت كل مرة اتقدم فيها بطلب لنيابه امن الدوله يقولون لى انه لم
يتم النظر في القضيه بعد واننى مازلت ممنوع من السفر.
- عندما خاطبتهم المحكمة بالدعوى المستعجلة قالوا بخطاب رسمي نحن لم
نمنعه من السفر
ولكن محكمه الجنايات الابتدائية بالقاهر هي التي أصدرت هذا القرار.
- ولقد تقدمت للشئون القانونية لوزرة الداخلية بخطاب مفاده إنهم
سألوا جهاز الأمن القومي قبل الإفراج عنى،فأجاب افرد جهاز الأمن
القومي المنوط بهذا الاتهام بان المواطن غير مطلوب في شيء.
- تم التسجيل معي والأستاذ المحامي في برنامج الحقيقة في قناة دريم
2 وتقدمت بالأوراق المعتمدة .
- وقد حول الطلب المقدم للمستشار رئيس محكمه الاستئناف للمستشار
السيد / النائب العام لموافتنا بالمعلومات ورغم ذلك حولها السيد
المستشار النائب العام الي نيابه امن الدوله برقم 91 سري بتاريخ
2006/3/21 ، بالرغم من ان سيادته يمتلك المعلومات على جهاز الحاسوب
الخاص به. كل المعلومات عند سيادته في الكمبيوتر؟ وكان الطلب قد قدم
لسيادة المستشار / رئيس محكمه الاستئناف بتاريخ 2006/3/11 برقم 228
؟
فماذا افعل ياسيادة النائب العام؟
ثم أخبرنى الاستاذ المحامي بأننا سوف نتقدم بطلب للسيد المحامي العام
فتقدمنا بطلب للمحامي العام وبعد عده ايام ضاع الطلب وسألونى ان اكتب
طلباً أخر. فكتبنا طلب اخر وعدنا للمراجعة فقالوا اكتبوه باسم السيد
المستشار /رئيس محكمه الاستئناف لانه هو ايضا رئيس المحكمه
الابتدائيه لجنايات القاهره فتقدمنا لسيادته يوم الاحد 2006/3/12
وبعد اسبوع سالت فقالوا ان السيد المستشار النائب العام قام بالتأشير
على الطلب وانهم سوف يوافونا بالمعلومات . وحتي اليوم لم يرد السيد
النائب العام. ومنذ عشره اعوام في دوامه بين المحاكم بدون
سبب.